مراجعة رواية ساق البامبو لسعود السنعوسي.

بطاقة فنية للكتاب:

اسم الكتاب: ساق البامبو.
اسم الكاتب: سعود السنعوسي
دار النشر: الدار العربية للعلوم
سنة النشر: الطبعة الأولى -15 مايو 2012
عدد الصفحات: 396 صفحة
رقم التسلسل (ISBN): 6140105234
النوع الأدبي: رواية اجتماعية
المكان: ابين الفلبين و الكويت
الشخصيَّة الرئيسيَّة: عيسى أو جوزيه
الجوائز: جائزة البوكر العربي

 

عن الكاتب:

سعود السنعوسي (مواليد 1981) كاتب وروائي كويتيّ، عضو رابطة الأدباء في الكويت ورابطة الصحفيّين الكويتيين. توِّج سنة 2013 بالجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته ساق البامبو. وهي رواية تتناول موضوع العمالة الأجنبية في دول الخليج. والتي تمّ اختيارها من بين 133 رواية مقدمة لنيل الجائزة. كاتب مقالات في جريدة القبس الكويتية.

 

عن الرواية:

رواية “ساق البامبو” ثاني روايات سعود السنعوسي، نالت الرواية شهرة لا بأس بها وهي الحائزة على جائزة البوكر العربي سنة 2013 لتحوَّل بعدها الى مسلسل درامي سنة 2016.
رواية تمتاز بحبكتها المتقنة، قوة الطّرح فيها وعمقه رغم بساطة الأسلوب الأدبي بعيدا عن التكلف البلاغي المبالغ فيه، رواية وُفِّق الكاتب فيها كثيرا سواءً اختياره الجريء للموضوع أو اشتغاله الفني بالنص بعناية فائقة.

تحكي الرواية قصّة الشاب عيسى أو هوزيه ورحلة بحثه المضنية عن هُويَّة أسريَّة ودينيَّة لطالما افتقدهما طفلاً. هوزيه ابن الخادمة الفلبينيَّة، والذي أضنته الحياة في الفلبين ليقرر السفر الى الكويت، بحثا عن نفسه، عن عيسى ابن الكاتب الكويتي، ابن العائلة الغنيَّة ذات الصيت الذائع في مجتمع يُقال أنَّه “مجتمع متديِّن” لكن مظاهر الطبقيَّة الاجتماعيَّة به طاغية. رحلة علَّق عليها عيسى آمالا عدَّة لكنَّها سرعان ما تبدَّدت ما إن خطت قدمه أرض الكويت، ليبدأ رحلةً جديدة ما كانت في الحسبان، رحلة إثبات الوجود في مجتمع رفضه وعائلة لم تعترف به حتى، إذ يقول الكاتب على لسان عيسى في هذا الصدد:” في بلاد أمي كنت لا أملك شيئا سوى عائلة، في بلاد أبي أملك كل شيء سوى عائلة “.

رواية وجَّهت انتقادات مباشرة لسيكولوجيا المجتمع الكويتي ومعه بقية المجتمعات الخليجيَّة، إذ سلطت الضوء على جملة من القضايا السائدة في هذه المجتمعات كقضية الـ “بدون” أو مجهولي الهويَّة ممن ولدوا لأمهات من مجتمعات أخرى، وقضية التفرقة الطبقيَّة والعرقيَّة والعمالة الأجنبيَّة وغيرها.

“ساق البامبو” واحدة من تلك الروايات التي تأسِرك، فتجعلُك تعيشها بكل جوارحك كأنَّك احدى شخصياتها، ستعيشُ ألم هوزيه/عيسى، ستشاركه بحثه عن هوية افتقدها، ستصبح “هو”، ستؤلمك آلامه، ستحزنك أحزانه، ستعيش معه كل حالاته ولكنك ستذرف عليهِ دموعك بالأكثر، وستدرك كما أدرك عيسى أنَّ ” كل شيء يحدث بسبب ولسبب “

 

تدقيق لغوي: عمر دريوش.

Facebook Comments