اقتباس من رواية 366 لأمير تاج السر

أسماء، أيَّتُها الوَمضة.

الزَّهرة.

السَّحابة.

النَّبعُ الَّذي كان من المفترضِ أن يسقي، ولم يسقِ إلاَّ بالقدْرِ الَّذي كان كافيًا لاِنسِحاقي:

أنا المرحومُ، وليسَ هذا اسمي بالطَّبعِ، ولكنَّهُ الاِسمُ الَّذي اقترَحَتهُ المِحنةُ حين اقتربت من النِّهاية، وارتديتهُ عن قناعة.

رسالتي إليك ليست عاديَّةً، وأعرف أنَّها لن تصِلَك في أيِّ يومٍ من الأيَّام، ولكنِّي كتبتها. سمَّيتُها 366، كنايةً عن سنةٍ لاهثةٍ، مؤلمةٍ، مريضةٍ، قضيتُها في حُبِّك. ذلك الحبُّ الَّذي كان بلا أملٍ من بدايتهِ، واستمرَّ بلا أملٍ، ولم ينتهِ.

أمير تاج السِّر (من رواية 366، ص 9)

تدقيق لغوي: منال بوخزنة.

Facebook Comments