اقتباس من كتاب الديمقراطية أولاً.. الديمقراطية دائماً

إنّ مواجهة النفس تعني، و ينفس المقدار، مواجهة الآخر، لكن بأدوات موضوعية وصارمة، وحين نصل إلى هذه المواجهة نكون قد بدأنا، خاصة وأن البداية الصحيحة، مهما كانت صغيرة ومتواضعة لا بد أن تؤدي إلى تراكم صحيح و صحي. والتراكم يؤدي إلى خلق التاريخ، أي خلق مجموعة من الأعراف و التقاليد، والعلاقات تفضي إلى خلق إنسان من نمط جديد، أي خلق إنسان مدرك وشجاع يعرف ما له وما عليه، وهذا النوع من الإنسان وحده قادر على خلق المستقبل ومواجهة “الآخر”.


عبد الرحمن منيف (الديمقراطية أولاً.. الديمقراطية دائماً، ص10)

تعديل الصورة: إدريس قوادري بوجلطية.

Facebook Comments