10 مارس: ذكرى وفاة الكاتب المسرحي الجزائري “عبد القادر علولة”

حدث في مثل هذا اليوم، العاشر من مارس 1994، أن طالت يد الغدر لتغتال الكاتب المسرحي الجزائري عبد القادر علولة.
وُلد علّولة في الثامن من يوليو/ جويلية 1939، في مدينة الغزوات بمحافظة تلمسان، غربي الجزائر.

بدأ مشواره المسرحي منذ 1955م. اقتبس وأخرج عدة مسرحيات شهيرة، منها: مسرحية “العلق” سنة 1969، “الخبزة” سنة 1970، “حمق سليم”سنة 1972 التي اقتبسها عن “مذكرات مجنون” للروائي الروسي نيكولاي غوغول، “حمام ربي” العام 1975، “حوت ياكل حوت” العام 1975، وله أيضا مسرحيات “المايدة”، “النحلة” و”المنتوج”.


غير أن شهرة عبد القادر علولة الحقيقية كانت نتيجة توظيفه لشكل الحلقة في مشروعه المسرحي، صرف علولة كل جهوده في الأعوام الخمس عشرة الأخيرة من حياته لبناء مسرح مستلهم من «الحلقة» شكلاً وأداء، بعد أن وصل من خلال الممارسة العملية إلى قناعة شخصية مفادها أن “القالب المسرحي الأرسطي ليس هو الشكل الملائم الذي يستطيع أن يؤدي به رسالته الاجتماعية، في البيئة التي يتعامل معها”.

ربما أكثر ما يميز علولة عن باقي المسرحيين الملتزمين، في اعترافه بأن معلمه الأول كان الجمهور.

من أقواله:

القضية هي أن لدينا تراثاً قصصياً ذا طبيعة مسرحية، يصدر عن خيال مسرحي، وفهم متميز لمطالب المشهد والموقف والشخصية وسائر عناصر البناء المسرحي، غير أنه كتب بأسلوب الحكاية (وليس الحوار)، لأن أسلوب الحكي كان الأسلوب المستقر والممكن، ولأن الأذن العربية هي الطريق المدرب لالتقاط الجمال (وليس العين)، ولأن التمثيل لم يكن نشاطاً فنياً اجتماعياً يتعامل مع المستويات الأدبية الكتابية.

Facebook Comments