مكافحة التشتت أثناء العمل: تجربة شركة توب ليفت ديزاين للتصميم

مثال على الذين ترتبط أعمالهم بالإنترنت، مع علمهم بالتشتت الذي يسببه، شركة توب ليفت ديزاين لتصميم مواقع الإنترنت، حيث يدخل مصمموها إلى “فقاعة التصميم” ليركزوا. تشرح “كيرين ليرنر” الأمر قائلة:

يتطلب عملنا التركيز على أمور مثل التصميم، والبرمجة لبضع ساعات في كل مرة، ولكننا نعمل أيضا مع عملاء؛ ولذلك نحتاج إلى وقت للرد على رسائل البريد الإلكتروني، وإدارة مشروعات الفريق.

كيف نجمع بين الأمرين؟

كل مصمم مسؤول عن عدد من المشروعات يتراوح ما بين خمسة مشروعات إلى أحد عشر مشروعا قيد التنفيذ؛ حيث يديرون المشروعات، ويتواصلون مباشرة مع العملاء، وبذلك يمكننا أن نفهم بشكل أفضل ما يريده العميل.

نحتاج، بالإضافة إلى تفقد بريدنا الإلكتروني، إلى محادثة عملائنا هاتفيا، وإلى التواصل فيما بيننا، ومع موردينا حول مشروعاتنا.

بالرغم من ذلك، يحتاج مصممونا كذلك إلى وقت للتركيز، التركيز على البحث، وتصميم الصور، والقوالب، وتصميم الصفحات لكل موقع إلكتروني. في مثل هذه المناسبات نحتاج إلى “فقاعة التصميم”.

كيف تعمل فقاعة التصميم؟

  1. تحتاج إحدى الفرق إلى العمل على تصميم بدون مقاطعة من ساعتين إلى ثلاث ساعات، عندها تخبر الآخرين “سأدخل إلى فقاعة التصميم!”
  2. يحاولون وضع بريدهم الإلكتروني إلى “خارج المكتب”، ويضعون سماعات الرأس.

يخبر وضع “خارج المكتب” العملاء أن المصممين غير متاحين، وإذا رنّ هاتفهم، سيتلقى فريق آخر المكالمة، ويسجل رسالة لهم. يعني هذا أنه يمكنهم العمل بدون مقاطعة، ويصنعون تصاميمهم المذهلة.

ينطبق الأمر ذاته على المبرمجين الذين يحتاجون أيضا إلى التركيز، عندما يقومون بالبرمجة، ويختبرون مواقعنا.

عندما انتقلنا إلى مكاتب جديدة، جعلنا إحدى الغرف قاعة تصميم حيث يمكن لأعضاء الفريق أنفسهم الذهاب والعمل في تلك الغرفة، حيث يصبحون بمفردهم. ولكن في أغلب الأحيان، يعمل وضع سماعات الرأس/خارج المكتب بشكل جيد، ويبقى الجميع في مكاتبهم.


مقتبس بتصرف طفيف من الصفحة 113 و114 من كتاب مصيدة التشتت للكاتب فرانسيس بووث.

تدقيق لغوي: سليم قابة.
تعديل الصورة: عمر دريوش
حقوق الصورة:
Photo by rawpixel.com from Pexels

Facebook Comments