كيف اختلف سارتر وكامو حول العنف والقوة.

أشعل السخط والغضب من مقتل جورج فلويد على يد الشرطة الذي تم تصويره نهاية شهر مايو 2020، حركة جمعت بين العديد من الأشخاص من جميع الأعراق والطبقات الاجتماعية والجنسيات في شوارع كل مدينة تقريبًا؛ الولايات المتحدة، وكذلك المدن الرئيسية في إنجلترا، ألمانيا، وفرنسا. إن فكرة أن الأشخاص المنفصلين سابقًا يصبحون “جماعات منصهرة”، والتي تتحد معًا برغبة في تغيير اجتماعي جذري، كان جان بول سارتر أول من وضع النظرية في كتابه “نقد العقل الجدلي” الذي نشر سنة 1960 – إعادة تكييف جذرية للماركسية في سياق النضالات العالمية ضد الإمبريالية في فترة ما بعد الحرب. بعد ستين عامًا، أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى.

لكن هذا ليس الصدى الوحيد لأفكار سارتر والتزاماته التي يمكن سماعها اليوم: مع عودة ظهور حركة “حياة السود مهمة” والتعبئة الشعبية التي تلت ذلك ضد تمييز وعنف الشرطة، من الجدير بالذكر أن التزام سارتر بتحرير السود في جميع أنحاء العالم والنضال ضد الاستعمار والاستعمار الجديد ثابتًا منذ اللحظة التي سافر فيها إلى الولايات المتحدة قبل نهاية الحرب العالمية الثانية. لم يكن هذا من قبيل الصدفة.

وكما كتب كامو لاحقًا في كتابه “الإنسان المتمرد”، كان من المفترض أن تظل الثورة من اختصاص الأوروبيين.

في يناير من عام 1945، زار سارتر الولايات المتحدة في رحلة مدتها 4 أشهر ممولة من طرف وزارة الخارجية الأمريكية للترويج للتحالف الفرنسي الأمريكي، فقد كان الغرض منها الدعاية، ولكن سارتر لم يلعب لعبتهم. وندد سارتر بالمظالم التي رآها: “في هذا البلد، الذي يفتخر بمؤسساته الديمقراطية، 10٪ من السكان محرومون من حقوقهم السياسية، في هذا البلد هناك 13 مليون منبوذا. إنهم يقدمون لك الطعام، يلمعون أحذيتك، يشغلون مصاعدك، يحملون أمتعتك، لكنهم لا يتفاعلون معك، ولا تتفاعل معهم: يتفاعلون مع المصاعد، الأمتعة، الأحذية؛ يؤدون المهام مثل الآلات. يسمون أنفسهم “مواطنون من الدرجة الثالثة”. استمر سارتر في كتابة مسرحية بعنوان “العاهرة المحترمة”، تدور أحداثها في ألاباما، استنادًا إلى قصة قضية سكوتسبورو. لقد كان إدانة قوية لقوانين لجيم كرو. وغني عن القول، أن المسرحية لم تلق قبولًا جيدًا من قبل النقاد الأمريكيين الرئيسيين في ذلك الوقت.

في مايو من عام 1945، وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، كانت فرنسا تحتفل بنهاية الحرب في أوروبا وبدء حرب جديدة في إفريقيا في نفس الوقت.

في يوم النصر، تظاهر مئات الجزائريين في سطيف، قالمة، وخراطة – من بينهم العديد من قدامى المحاربين الذين قاتلوا لتحرير فرنسا من ألمانيا النازية -. كان القمع قاسياً: ما تبع ذلك كان سلسلة مذابح لآلاف المدنيين الجزائريين على أيدي الجيش الفرنسي، الشرطة، وميليشيات المستوطنين. كانت هذه الأرقام – ولا تزال حتى يومنا هذا – غير مفصح عنها كلها. حتى من خلال التقديرات المتحفظة، كان هناك 10000 ضحية جزائرية. هذه صدمة دائمة للجزائريين، وفي الواقع، خرجت منها حرب الاستقلال. على الرغم من أن القمع أعاد الثورة إلى الوراء بنحو عشر سنوات، إلا أنه رسخ أيضًا الاقتناع بين القوميين الجزائريين بأن الانفصال التام عن فرنسا هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا. (في المجال الأدبي، كان لمجازر سطيف دور مركزي في كتاب “نجمة” للكاتب كاتب ياسين).

ماذا كانت ردة فعل كامو على هذه المجازر؟ من ناحية، وصف القتل الممنهج لآلاف المدنيين الجزائريين – الذين قصفتهم القوات الجوية الفرنسية لأسابيع – بأنه “قمع”. من ناحية أخرى، وصف الخسائر في صفوف الشرطة المحلية والمستوطنين والتي كانت بأعداد أقل بكثير، بأنها “مذابح”. هذا يردد ما نسمعه اليوم: أولئك الذين يضربون المتظاهرين أو يقتلون الأمريكيين من أصل أفريقي دون سبب يستخدمون “القوة”. الجناة محميون من قبل الدولة والسياسيين، وفي أمريكا اليوم، من خلال عقيدة المحكمة العليا الأمريكية الخاصة بالحصانة المشروطة – في حين أن القضاء الأمريكي يطبق بلا رحمة سلسلة من القوانين التي ترسل الملايين من الرجال الأمريكيين من أصل أفريقي إلى السجن بسبب هفوة؛ في الواقع، يعد بمثابة معارضة قوية لانتصارات الحقوق المدنية كما وصفتها ميشيل ألكسندر بشكل مقنع في كتابها “قوانين جيم كرو الجديدة”.

في وقت تلك المذابح، حل عبث كامو الطريق لنظريته عن الثورة: رد فعل عفوي صادق على القمع الذي ظهر خلال الاحتلال الألماني وأدى إلى دخوله المتأخر في المقاومة الفرنسية. ومع ذلك، لم يكن التمرد هو الثورة التي حددها، ولم يكن من المقرر تطبيقها على البيئة الاستعمارية. كما كتب لاحقا في كتابه “الإنسان المتمرد”، كان من المفترض أن تظل الثورة من اختصاص الأوروبيين.

مثال على الاختلافات بين سارتر وكامو بشأن العنف الاستعماري كانت في مواقف كل منهما فيما يخص الحرب الفرنسية مع الهند الصينية (54-1946). كان سارتر أحد الأصوات العامة الوحيدة – مع السريالي آندري بريتون – التي أدانت فرنسا مباشرة وشبهت أفعالها في هذا الصدد بالمحتل الألماني، مما أثار حفيظة أعضاء المؤسسة الأدبية الفرنسية مثل الروائي فرانسوا مورياس. عندما هُزمت فرنسا أخيراً وبشكل تام في مايو 1954، قارنها كامو بهزيمة يونيو 1940 – بطريقته في رؤية الأشياء، كان الهنود الصينين مثل الألمان : قوة غازية.

الحرية من الاستعمار ليست مجرد حرية سياسية ولكنها تحرير للعقل.

في الطرف المقابل من الطيف السياسي، حيث سيطرت الحماسة المعارضة للإستعمار على العالم، انخرط سارتر و فرانتز فانون في حوار طويل وموضوعي، وكل منهما كان متأثراً بالآخر.كانت مقدمة سارتر في كتاب فانون ( wretched of the earth، معذبو الأرض)، مصادقة تامة ومدوية على اختلاف فانون حيال جدلية السيد والعبد* لهيجل. جدلية “Herrschaft und knechtschaft” أي “السيد والعبد” ، من كتاب ظواهرية الروح لهيغل ترجمت بدقة أكثر إلى “الهيمنة والاستعباد”. حيث يخضع العبد ولكنه يعلم حقيقة العالم، في حين أن السيد طفيلي، يتكل ببساطة على جهد العبد. إن تطوير فانون لجدلية السيد والعبد في معذبو الأرض هو حول قذف الرعب في قلب السيد، أو قتل السيد.

يوضح قائلاً: ” لا مناص من مجابهة المُستعمَر للمستعمر. فهم يريدون أخذ مكانه” ويضيف : “الاستعمار هو عنف سافر، ولا يرضخ إلا إذا جوبه بعنف أعظم.” وللعنف أيضاً قيمة علاجية، أي أنه يسمح للمُستعمَر بالتغلب على الاضطراب العصبي وبالتالي ينتج إصلاحا روحيا وفكريا.

إن الحرية من الاستعمار هي ليست مجرد حرية سياسية ولكنها تحرير للعقل. بالنسبة لفانون، فإن العنف بالتالي هو اعتاقي بمعنى أن الاعتراف بالعبد السابق كإنسان ينشأ من خوف السيد من التهديد بالعنف. إن هذه ليست دعوة لمذبحة طائشة لكنها دراما اعتراف هيجلية أكثر تعقيداً، والعبد السابق يشتري هذا الاعتراف بالمقاومة المسلحة. تم ضم جدلية فانون في مقدمة سارتر في كتاب معذبو الأرض والذي شجب الاستعمار بشكل لا لبس فيه ودعم المقاومة المسلحة ضد القوى المستوطنة والمستعمرة.

كان سارتر ولا يزال يتعرض لهجوم عنيف لموقفه هذا. يرتكز موضع الجدل حول هذا التصريح على الفرق الجوهري بين القوة والعنف.كما رأينا، بأن القوة هو ما تملك الدولة حق استخدامه، والعنف، والذي هو لا قانوني حسب التعريف، متروك للطبقات الدنيا المستعمرة.كما أشار ماكس ويبر، تحتكر الدولة العنف، وبالتالي يُعطى غطاءاً قانونياً وشرعياً، إنه قوة. في ستينيات القرن الماضي، بدأت حروب التحرير بالكشف عن العنف في قلب الدولة والتشكيك في شرعيته. وهذا يسلط ضوءًا جديدا على الهجمات المستمرة نحو سارتر. هجمات كتلك هي مجرد هجمات صادرة من الدولة عن طريق مفكريها الأساسيين، لاستعادة شرعيتها واحتكارها للعنف.

إن كلاً من كتاب معذبو الأرض ومقدمة سارتر، وكتاب نقد العقل الجدلي لسارتر، قد غيرت المعضلة الهيجلية للاعتراف* عبر تضمين الصراع المسلح، بالرغم من ان معظم اليسار قد تغاضى عن هذا التطور وركز كلياً على الاعتراف. هذا ما أسماه هربرت ماركيوز التسامح القمعي* : بأن الاعتراف يُضمن عن طريق حليف، عبر مؤسسات، في حين أن الاعتراف بالنسبة لفانون وسارترينبع من أفعال المحرومين. مبدأ التسامح القمعي يسلط الضوء على هجوم ويليام كلنتون على مؤسس حزب بلاك بانثر ستوكلي كارميخائيل خلال مراسيم الدفن للنائب جون لويس.

على النقيض من موقف كامو: كتب سلسلة من المقالات في أعقاب الحرب العالمية الثانية مباشرة بعنوان “لا ضحايا ولا جلادون” حيث ساوى بين عنف المستعمر والعنف المضاد للمستعمر.كان هذا في صالح الوضع الراهن بشكل فعال كما أشار كامو بوضوح في مؤتمر بعد حوالي 20 سنة.

إندلاع حرب التحرير الجزائرية خريف 1954، اختار كامو التزام الصمت أولا، ثم بعدها وجه نداءً علنيًا من أجل “هدنة مدنية”، كانتفام من فكرة “الحياد المطلق” التي تم التعبير عنها سنة 1945، ساوى هذا النداء بين العنف طويل الأمد الذي مارسه الفرنسيون منذ استعمارهم الجزائر سنة 1830، مع المقاومة الجزائرية المترتبة عنه. على المدى القصير، ساوى هذا الإعلان بشكل موضوعي بين عنف الجيش والشرطة الفرنسيين في خمسينيات القرن الماضي وبين العنف الشعبي لجبهة التحرير الوطني وللحركة الوطنية الجزائرية، وهما المنظمتان الرائدتان في تأييد استقلال الجزائر حينها. لم يُقنع خطاب كامو أحدا، فالمستوطنون الفرنسيون اعتبروه خائنا، فالوقت حسبهم لم يعد وقت الاختباء خلف المواعظ الإنسانية. بل كان الوقت الأنسب للفتال من أجل الجزائر الفرنسية. بينما حاول الجزائريون أنفسهم استدراجه: في مؤتمر بناير/ جانفي 1957 من أجل هدنةمدنية والذي نظمته جبهة التحرير الوطني، أين تحدث بشكل فعال، على الرغم من عدم علمه بالجهة المنظمة.

في خضم هذه الحرب الأهلية (حرب التحرير الجزائرية)، كان حله الوسط غير عملي، لقد كان حلمًا كاذبًا: بدا أن الجميع أدرك ذلك على أرض الواقع. شتمته جميع الأطراف على موقفه المحايد، بما في ذلك أصدقاؤه المستوطنون السابقون الذين اتهموه بعدم الوضوح عن عمد في مسألة استقلال الجزائر، على سبيل المثال الشاعر جان سيناك، والذي اشتهر بوصفه لكامو بالجبان وانفصل عنه في النهاية.

في مواجهة إخفاق المؤتمر وتعرضه لضغوط من الأصدقاء والتطورات التاريخية، إنهار كامو: لقد أعلن في نهاية المطاف رفضه القاطع (طويل الأمد) لاستقلال الجزائر (“تعبير عاطفي بحت”)، ودعم مُقترح “تسوية” قدمه مستوطن أوروبي متطرف وعضو في البرلمان، وهو حل وسط يدعو إلى تقاسم السلطة دون منح سيادة حقيقية للشعب الجزائري. نُقل عنه قوله في ستوكهولم بعد حصوله على جائزة نوبل للآداب أنه على الرغم من إيمانه بالعدالة، “إلا أنني سأدافع عن والدتي أمام العدالة”. وهو اعتراف ضمنيٌ بظلم النظام الإستعماري. كتب لاحقًا في مذكراته أن واجب الكاتب أن يكون جنبًا إلى جنب مع شعبه والدفاع عنه. الذي قصد به، الأقدام السوداء، أي المستوطنين الفرنسيين في الجزائر. وهو ما تعكسه روايته الأخيرة بعد وفاته، الرجل الأخير.

من المفارقات أن كامو وسارتر لا ينفصلان لأنهما يتعارضان في هذا النقاش الأكثر مركزية والأكثر إقناعًا حول العنصرية وجميع أشكال الاضطهاد الاجتماعي.

واصل سارتر التزاماته جنبًا إلى جنب مع المضطهدين، واستخدم مكانته وهيبته لنشر مؤلفين (الذين لولا ذلك كان من الممكن أن يتم تجاهلهم أو حظرهم)من المستعمرات السابقة، بما في ذلك فانون. وفقًا لفي واي موديمبي، كان “فيلسوفًا أفريقيًا”. كما فتح سارتر كتابه المؤثر “الأوقات الحديثة Les Temps Modernes” أمام عديد الأصوات المطالبة بإزالة الاستعمار وعديد المؤلفين الأمريكيين من أصل أفريقي أيضًا (بما في ذلك ريتشارد رايت الذي كان صديقًا مقربًا له).

اشتهر بأنه دعا القوات الفرنسية إلى الفرار والانسحاب، ورفض القتال ضد الجزائريين، وصرح علانية أنه يأمل في هزيمة فرنسا. شارك في محكمة روسيل التي نُظمت لإدانة الجرائم الأمريكية في فيتنام. في كل هذه التدخلات – وعديد التدخلات الأخرى – اتبع نظرية فانون بأن المقاومة العنيفة للقمع هي محرك التاريخ. حارب دون اهتمام كبير بالنتائج، وعرض نفسه للاعتقال، وكان بالفعل هدفًا لمحاولتي اغتيال: قصفت شقته مرتين من قبل المنظمات الإرهابية الموالية للاستعمار.

في النهاية ، من المفارقات أن كامو وسارتر لا ينفصلان لأنهما يتعارضان في هذا النقاش الأكثر مركزية والأكثر إقناعًا حول العنصرية وجميع أشكال الاضطهاد الاجتماعي. مع ارتفاع المكانة العامة لأحدهم، تسقط مكانة الآخر. لقد أصبحا يمثلان استجابتين مختلفتين تمامًا للعنف المنهجي: التهدئة من ناحية، والمقاومة من ناحية أخرى.

ومع ذلك، بالنسبة لنا اليوم، بعيدًا عن الخلاف مع كامو، ربما تكون التزامات سارتر الأكثر صلة من ناحية، دعمه غير المشروط للنضالات ضد الاستعمار في جميع أنحاء العالم، ومن ناحية أخرى، إدانته العلنية الجريئة للعنف الذي ترعاه الدولة ، سواء كان ذلك من قبل فرنسا (ولاحقًا الولايات المتحدة) في فيتنام، أو الشرطة الفرنسية ضد المهاجرين في شوارع باريس وأماكن أخرى. مع الظهور الحاسم لحركة “حياة السود مهمة” التي أثرت في الحركات في جميع أنحاء العالم الغربي، فإنه ربما يكون هذا هو الوقت المناسب لإعادة إحياء سارتر؟

المصدر: هنا

هوامش :

*جدلية السيد والعبد: موضوع أساسي في كتاب الفيلسوف الألماني هيغل “ظواهرية الروح”. حيث يشرح مفهوم الجدلية في تطور الوعي الذاتي للإنسان بطريقة سردية، حيث يواجه وعيان ذاتيان بعضهما البعض وينظر إلى الآخر عبر ذاته. لا يتحدث هيغل عن شخصين بعينهما ولا عن أفراد فعليين، يستعمل التجريد للحديث عن نوعين من الوعي الذاتي: وعي السيد مقابل العبد. يريد هيغل شرح الفروقات بين ضمير السيد والعبد والجدل بينهما وكيفية تفاعلهما تبادلياً.

*نظرية الاعتراف: ومقتضى هذه النظرية أن الإنسان، أولا وقبل كل شيء، رغبة في الاعتراف؛ أي أنه كائن نزَّاع بطبعه إلى أن يُعترف له بهويته وبمؤهلاته داخل مجتمعه، وما دام لم يعترف له بذلك، وهو حال أغلب المجتمعات، فإنه ينازع في كفاح دائم لانتزاع هذا الاعتراف. على أن من الاعتراف ما هو حق الاعتراف ـ الاعتراف الحقيقي بالفرد داخل مجتمعه ـ ومنه ما هو شبيه الاعتراف ـ الاعتراف المزيف بالفرد؛ شأن الاعتراف لإنسان يتم استغلاله بأنه رجل طيب، أو الاعتراف لامرأة مقهورة بأنها سيدة بيت رائعة.

*التسامح القمعي: كتب هربرت ماركوز عام ١٩٥٦ عمّا سمّاه التسامح القمعي: «حين يوظّف التسامح بشكل أساسي من أجل حماية وإدامة مجتمع قمعي، وحين يعطّل المعارضة، ويمنع عن الإنسان صيغ حياة أخرى أو أفضل، فقد تم تشويهه».

تدقيق لغوي: قابة سليم.

الصورة الافتراضية
رامي نزلي
المقالات: 18

اترك ردّاً