هاروكي موراكامي

مراجعة رواية “الغابة النرويجية”

بطاقة فنية: اسم الكتاب:  الغابة النرويجية.اسم الكاتب: هاروكي موراكامي.نوع الكتاب: رواية الصفحات: 398.اسم المترجم: سعيد الغانمي.سنة النشر: نشرت باليابان لأول مرة سنة 1987 عن دار النشر كودانشا . عن الكاتب: هاروكي موراكامي. كاتب ياباني، من مواليد 12 يناير 1949. من مدينة كيوتو، كاتب …

كتاب يابانيون يشاركون مفضلاتهم من قصص موراكامي القصيرة.

نشر المقال الأصلي يوم 20 جويلية 2020، من قبل دايفيد كاراشيما. مع نهاية الأسبوع الماضي في اليابان، أصدر هاروكي موراكامي مجموعته القصصية الجديدة Ichininshō Tansū (ضمير المتكلم المفرد – The first person singular). تتكون المجموعة من ثماني قصص، سبعٌ منها سبق نشرها في المجلة الأدبية بونغاكوكاي – Bu…

بعض الحقائق المدهشة عن هاروكي موراكامي – ربما لا تعرفها

يعشق الجاز : كان أول عمل له في متجر أسطوانات موسيقية، أشبه بكثير بالرواي تورو واتانابي في رواية الغابة النرويجية. يجمع الاسطوانات وبالأخص الجاز وعندما سئِل عن مكانه المفضل في العالم الذي يحبذ السفر إليه، قال : الأول سيكون بوسطن، ماساشوسيتس، لأنها أكثر مدينة مريحة ومرضية لجمع أسطوانات الجاز المستعمل…

مراجعة رواية “جنوب الحدود غرب الشمس”

بطاقة فنية: اسم الكتاب: جنوب الحدود غرب الشمساسم الكاتب: هاروكي موراكاميعدد الصفحات: 238 نوع الكتاب: رواية سنة النشر في اليابان: 1992 اسم المترجم: صلاح صلاح عن الكاتب: هاروكي موراكامي (مواليد 12 يناير 1949) كاتب ياباني. لاقت أعماله نجاح باهرًا. غالبًا ما تتسم أعمال موراكامي بالسريالية والسوداوية وا…

لماذا يتوجب عليك قراءة “كافكا على الشاطئ”؟

 عندما تخرج من العاصفة لن تكون الشخص ذاته الذي دخل إليها، هذا هو كل ما تتمحور العاصفة حوله أحياناً يكون القدر كعاصفة صغيرة تواصل تغيير اتجاهاتها، تغير اتجاهك لكنها تلاحقك، فتحاول تغيير اتجاهك مرة أُخرى وتفشل إذ أنها لا تنفك تطاردك تارةً تلو الأُخرى. وهكذا تستمر في تكرار هذه اللّعبة معك، كرقصة …

ترجمة لأسئلة مختارة من مقابلة مع الروائي الياباني هاروكي موراكامي.

العوالم الخفية لهاروكي موراكامي هاروكي للصحفية: إنني اتقدم في العمر يوماً بعد يوم، وكلما كبرت أفكر في نفسي على نحوٍ مختلف عن أيام شبابي. في هذه الأيام أحاول أن أكون “جنتلمان”. وكما تعرفين، ليس من السهل أن أكون “جنتلمان” وروائيا. إن الأمر يشبه سياسيا يحاول أن يكون أوباما وترا…