مقالات-رأي

التقاط الأنفاس في خضم الجائحة

إيميلي راب بلاك وليسا غلات حول موازنة الهلع والتنفس ليلة أمس قبل أن أنام وضعت مذكرة ذهنية بأن أخبر زوجي دايفيد أنه في حال إذا ما أُصبت بالعدوى وكنت من تعيسي الحظ الذين لن يستطيعوا التنفس، أنه ربما يجب عليه أن يمتنع عن إخبار الأطباء والممرضات عن كل حالة جسدية لدي. كنت في تلك اللحظات قبل النوم، …

دور ترامب في ارتفاع حصيلة الموتى بالوباء

سجلت كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أول حالة إصابة بفيروس كورونا حوالي يوم 20 من شهر يناير، وقد سجلت أول حالة وفاة عندهما في أواخر شهر فبراير. أوائل شهر مارس، كانت كوريا الجنوبية تفوق الولايات المتحدة من حيث عدد الإصابات والوفيات. لكن بعد ذلك، اتخذت كل دولة مسارا مختلفا! أخذت كوريا الجنوبية…

قنديل أم هاشم ومعضلة البحث العلمي في الجزائر.

إهداء: إلى نديمي وصديقي أستاذ اللغة الإسبانية، قارئي الوحيد إن اعتبرنا إجباره على الإنصات لي وأنا أقرأ له ما كتبت في المقهى يدخل ضمن أنواع القراءة! عزيزي حميد، سنرجع يوماً إلى مقهانا. عزيزي حميد، لو لم تكن سمعت (كعادتك طبعاً) بالمجموعة القصصية “قنديل أم هاشم” للعبقري يحيى حقي، فأرجو أن …

سيكولوجية الجماهير الجزائرية في مواجهة كورونا

إجمالاً تبدو استجابة الجزائريين للإجراءات الاحترازية ضد وباء كورونا تسير بشكل بطيء، وهو أمر يحدث في كثير من البلدان، مع اختلاف في المستويات وطبيعة التعامل مع الوضع، نتيجة عدة أسباب ومعطيات، لكن في الحالة الجزائرية يمكن أن نقول إن ثمة ثلاثة فئات من الناس، لديها ثلاث ردود أفعال مختلفة: الفئة الأولى: …

كيف تبني عادات أفضل في 2020؟

انسَ التسويات ، هذه الطرق البسيطة، والمثبتة، بإمكانها إحداث تغيير في حياتك! في الواقع ، يريد الجميع تطوير عادات أفضل. المشكلة هي أن القليل جداً منا من يعمل لجعل هذه العادات تتوارى في واقعه. نحن نتمنى أن تتطور عاداتنا بشكل سحري، نستيقظ ذات يوم باكراً، بدون أخذ زر الغفوة  بعين الاعتبار (زر الغفو…

فن الرواية ما بعد الكورونا

اعتُبرت قصيدة الكوليرا لنازك الملائكة منطلقا جديدا للقصيدة العربية ومنفذا للتجديد فيها وهذا بعدما اجتاح وباء الكوليرا مصر، هذا المرض الذي خلدت به القصيدة وأصبح عنوانا للتغيير في الشعر العربي. اليوم أيضا وموازاةً مع جائحة الكورونا Covid -19 عادت رواية الطاعون لألبير كامو لتتصدر المشهد، هذا الوباء ال…

جاك أتالي: ما الذي سيتولد عن Covid19 ؟

ثمة اليوم، شيءٌ ملحٌ أكثرُ من أي شيءٍ آخر: إنه السيطرة على موجتيّ تسونامي -الصحة العامة والأزمات الاقتصادية – اللتان تجتاحانْ العالم في اللحظةِ الراهنة. ليسَ هناك منْ ضامنٍ في أننّا سننجح في تحقيقِ ذلك. لكن عندما نفشل، فإن سنيناً مظلمة بانتظارنا. ما هو أسوأ غيرُ مؤكدٍ. ومن أجل تجنبه، ينبغي عل…

مراقبة ومعاقبة؟ حديث حول جائحة الكورونا مع جيجيك

لاحظ عديد المعلقين الليبراليين واليساريين كيف أن وباء فيروس الكورونا يعمل على تبرير تدابير السيطرة والتنظيم وإضفاء الشرعية عليها، وهي التي لم يكن من الممكن التفكير فيها حتى الآن في مجتمع ديمقراطي غربي. ألا يُعدُّ الإغلاق التام لإيطاليا حلمًا استبداديًّا تحقّق؟ لا عجب في أن الصين (على الأقل كما تبدو…

على هامش جائحة كورونا: الوحي مازال مستمرًّا..!

بالنسبة للعقلية السلفية في المجتمعات العربية والإسلامية، يعد فيروس كورونا مظهرا من مظاهر جنود الله، لكن تفسيرهم لهذا المظهر يتسم بكثير من التشاؤم، بحيث أن الأمراض والأوبئة من منظورهم لا تكون إلا إذا كان ثمة معاصٍ وآثام يقترفها الناس ليلا ونهارا، لكنهم لا يستطيعون تقديم إجابة عن سؤال: لماذا أودى الط…

فيروس كورونا: كيف يُغيِّر مفاهيمنا عن أنفسنا؟

لا أتّفق مع الاعتقاد السّائد لدى بعض المتدينين، من الإسلاميين وغيرهم، القائل بأن فيروس كورونا سببه المعاصي واتّباع الشّيطان وأهواء النفس، أو أنه انتقام إلهي ضد الصينيين الملحدين الذين نكّلوا بالمؤمنين ”الإيغور“، كما كان التّفسيرُ سائدًا أوّلَ أيام انتشار الفيروس، مثلما لا أتفق مع بعض القراءات اليسا…

فلم الجوكر يخلق مُشاهدة مقلِقة- أنه يبين كيف يصنع المجتمع المتطرفين

بقلم: ماريا فلود وها قد بدأت حرب ردود الأفعال، لقد تسبب فلم الجوكر، من بطولة خواكين فينيكس وإخراج تود فيليبس صاحب ثلاثية ” Hangover” الشهيرة، بموجة من الصحافة السلبية والمراجعات المتضاربة. على الرغم من اعتباره تحفة فنية بعد عرضه الأول في مهرجان  البندقية السينمائي (وحصوله على ثمان …

نظرةٌ عامَّة حول اللغة العربيَّة بين مبناها ومعناها، وسرِّ الحرف.

إن اللغة هي ذلك النسيجُ التركيبي المتنوِّعُ من الرموز والرسومات، في مفردات تشكِّلُ كلماتٍ تُصَفُّ في جُمَلٍ تخلُصُ إلى معانٍ يستعين بها البشر في التعبير عن أنفسهم وحاجاتهم، وهذا النسيج هو اللِّحاف الذي تلتحفُ به المعرفة؛ فخلف اللغة تكمن العلوم والمعرفة. ثمَّة حول العالم من اللغاتِ ما يُجاوزُ خمسة آ…